*صَدمة ثِقة*
كُنت أعتقد أنهم يَحبونني، فجاءَ صوت لا أعلم مِنْ أين أتىٰ قال لي: بلىٰ لا يُحبك أحد.
فنطقتُ قائلًا: مِنْ أين جائكَ هذا اليَقين بأنا لا أحد يُحبني.
فردَ قائلًا: أنا أعلم؛ لأنكَ غَبي جِدًا.
قاطعته قائلًا: كَيفَ أنا غَبي؟!
فأجبَ قائلًا: أنكَ غَبي؛ لأنكَ تُعطي ثِقتك في أشخاص لا يُقدرونَك، ولا يَشعرون بما يَمر بهِ قَلبك مِنْ ألم وعَذاب، وبعدما ما تَتَعلق بِهم يَرحلون عنكَ، ويَتركُنَك وَحيدًا تَبكي في صَمت.
فسكتُ قليلًا، واقفتُ في حالة خذل أمام نَفسي قائلًا: هل أنا غَبي؟! كَيفَ هذا؟!
فعادَ الصوت قائلًا: لا حد يُحبك، ولا يُمكن لحد أن يُحبك، إبتعد عنهم، أنا معك إبقى معي.
وَقفتُ خائرًا، مُستسلمًا لكلامه مُرددًا، لا أحد يُحبني، لا أحد، لا أحد.
*ريحانه علاء عبد الفتاح نصر*
#كيان_شيزوفيونكة_للكتابة
#مواهب_تفهنا_الأشراف
أترك تعليقاً لتشجيعنا ولأقتراحاتك والسلبيات والأيجابيات كل ما تريد التعليق عليه أو التساؤل عنه هنا في التعليقات: