الكاتبة مريم حسن محمد علي أحمد - مواهب تفهنا الأشراف

الكاتبة مريم حسن محمد علي أحمد

 

السلام عليكم 
عزيزى القارئ هل سمعت يوماً عن تلاقى لارواح؟!!! 
أرى معالم الدهشه على وجهك 
حسناً دعنى اخبرك عنه 
تلاقى الأرواح ليس خورفات بل حقيقه 
حين يشعر الصديق بصديقه الغائب إذا أصابه مكروه 
وأيضا وحين تقوم بتفكير فى شخص ما وفجأه يكون أمامك أو هاتفك ليطمأن على احوالك إن كانت بخير 
وحين تذهب الى النوم تذهب الروح الى خالقها..... 
اشعر انك لن تصدقنى بعد اليس كذالك؟! 
دعنا نقرأ القصه لنرى 

فالنبدأ القصه بالصلاه على النبى 

*ادهم ادهم ادهااااااام 
فاق ادهم من نومه على صوت صاحب عمره 
ادهم: إيه يا احمد فى إيه إرحمنى مصدقت شوفتها 
احمد بصدمه: هيا مين دى إلى شوفتها 
ادهم وقد إستوعب ما قال: أنا قولت شفتها 
احمد: اه قولت كده 
ادهم وهو ينهض: خترفه نوم بقا 
المهم إنت جاى ليه؟ 
احمد يفرك شعرو: مش فاكر!! 
ادهم بضحك: لما تفتكر تعلالى يلا على شغلك 
احمد: إنت هتعيش عليا دور المدير 
ادهم برفع حاجب: مدير غصب عنك 
بدله دى ولا وترنج 
احمد: بدله 
ادهم: يبقا أنا المدير 
احمد: يجدع ده على اساس إنى لابس عفريته 
ادهم بزعيق مصطنع: احمد إمشى على شغلك 
ذهب احمد حيث مكتبوا 
وقف ادهم أمام شرفه مكتبه وذهب بخياله لأخر حلم 
F. B

ادهم بحب: كنتى فين بقالك يومين مظهرتيش 
حور: كنت زعلانه  منك 
ادهم بستغراب: ليه هو أنا عملت حاجه؟ 
حور بضم شفايفها: إنت من يومين منمتش وكنت واحشنى وعايذه أشوفك بس إنت رفضت تشوفنى 
ادهم: حقك عليا أنا كنت تعبان 
جريت عليه بلهفه ونظرت إلى ملامحه الباهته من شده الأرق 
حور بدموع: قول فيك إيه؟ 
ادهم أمسك بيدها وقبلها: أنا بقيت بخير مدام إنتى جنبى يا حوريتى 

B

ظل ادهم شاردًا فى تلك الفتاه التى سكنت أحلامو لا يعرف إن كانت حقيقه 
ينظر الى السماء بمتنان يدعو ربه أن يجعلها جزء من هذه الحياه 
فاق ادهم من شروده على تلك الطرقات على الباب ليأذن ادهم بالدخول 

دلفت الى المكتب السكرتيره الخاصه ب ادهم والتى تُدعى منى 
منى ببعض من الدلع: مستر ادهم فى فكس وصل من شركه بنما ومحتجين يرجعو العقود 
ادهم بعدم إهتمام بها: سيبى الملف وإتفضلى 
منى بحنق: حاضر 
وخرجت وهيا تتمتم ببعض الكلمات فى سرها 
ادهم بغيظ: أبو الى عينك 

عدا اليوم بكل ما فيه من عناء وتعب ومشقه وذهب ادهم إلى منزِلُ الجميل الهادى فى التصميم حيث الذوق الراقى وتنسيق لألوان مما جعلو يشبه القصور 

دلف ادهم إلى المرحاض ليتوضاء وأدى فروضه وظل يقرأ بعض لايات من الذكر الحكيم 
وذهب إلى فراشه كى يراها مجددًا 

ادهم: عامله إيه إنهرده وحشتينى 
حور: إنت كمان وحشتنى يا دومى 
ادهم برفع حاجب: دومك لاء يختى أنا مش دوم حد 
حور بضحك: بدلعك الله يعنى بلاش؟ 
ادهم: دلعينى بحاجه تانيه 
حور بتفكير: امممممم أعمل إيه يعنى مش لقيه ي دومى 
ادهم بستسلام: أمري لله يا حوريتى  
حور بغضب: إنتَ لازم تمشى البت الملزقه الى عندك فى الشركه دى 
ادهم: ليه؟ 
حور: مش متربيه وبتعد تدلع 
ادهم بإبتسامه: إنتى بتغيرى 
حور برتباك مسحوب بخجل: ا... ااا اغير من إيه من أم أربعه واربعين دى 
دنا ضفري برقبتها 
ادهم ضحك بصخب: عليا الطلاق انتِ بتغيرى ههههههههههه 

حور بخجل أكبر: أيوه بغير مش حبيبي 
ادهم بصدمه: إيه؟ قولتى إيه؟ 
حور وقد بلغ الخجل موضعه: بحبك 
ظل ادهم يقفظ هنا وهناك من شده الفرح وكأن ما يَمُر به حقيقه ليس مجرد حُلم 
جذبها اليه وشدد من إحتضناها وظل يدور بها لفتره كبيره 

قاطع ذالك الحلم الجميل رنين هاتفه معلناً أذان الفجر 
تذمر ادهم ولاكن قام توضأ وأدى فرضه بكل خشوع ولا يدعو سوى بأن يجد حوريته على متنى تلك الحياه 

فى الصباح إرتدى ادهم ملابسه الرسميه 
بدله من اللون لاسود وقميص بالون لأبيض الجميل وكان وسيم للغايه وكأنه يوم زفافه 
انطلق الى مقر الشركه ليباشر عمله مع صديقه المقرب احمد 

ادهم ادهم ادهم ادهم ادهم 
ادهم بصياح: إييييييييه إفصل هو أنا فى بلد تانيه 
احمد بمرح: وزه لو شخط فيا تانى هسيبك ومشى 
ادهم بنفس الطريقه: متمشى يأخى إمشى  
احمد: احم هو حضرتك بتمسك فى الكلام ليه ده كلام لحظه إنفعال  
ادهم: بقلك إيه أنا اتخنقت من الشغل قوم بينا نتمشى ونشتري شويه حجات 
احمد: يلا يلا دى فرصه ذهبيه لن تعوض 

وانطلقا إلأثنين حيث الشوارع والمحلات 

أثناء سيرهم فى إحدى الشوارع 
توقف ادهم فجأه وكأن شئ قد أصابه 

احمد بستغراب: مالك يا ادهم؟ ادهم ادهااااااام 
ادهم وهو تحت تأثير الصدمه: حور 
احمد بعدم فهم: إيه؟ مين حور دى؟ 
ادهم وبدء فى التحرك: حور حور
وذهب الى تلك الفتاه الواقف أمام أحد المحلات وجذبها من يديها وقال: حور 
التفتت الفتاه وسحبت يدها منو بعنف وكادت أن تصفعه  ولاكن أوقفتها صديقتها 
ادهم بلهفه: حور إنتى حقيقه أيوه حقيقه 
الفتاه: إنت تعرفنى منين يجدع إنت  إنت مجنون صح؟!! 
ادهم: لاء مش مجنون إنتى حور حببتى الى بتظهرلى فى الحلم 
الفتاه ببعض من القلق: كمان حلم لاء إنت مش طبيعى عارف لو إتعرضت ليا تانى همسح بك تراب الشارع وهخلى كرامتك تدعيلك سلام 
وذهبت الفتاه فوراً من شده خوفها وصدمتها من الموقف 
اما ادهم ظل واقفا غير مستوعب إنه قد رأها فى الحقيقه 
فاق ادهم من صدمتوا اخيراً وانطلق الى منزلو وخلفو احمد لا يدرى ماذا يحدث 
هل ادهم جن ولا ماذا؟!! 
دلف ادهم الى غرفتو وظل يدور ذهباً وإياباً يفكر ويفرك فى رأسه 
وبعد وقت طويل قرر النوم لعلو يراها 

ادهم بفرحه: أنا شفتك إنهارده 
وصمت لبرهه: كنتى إنتى صح؟ 
حور بإبتسامه خفيفه: أيوا أنا 
فرح ادهم بشده وتوقف عندما قالت حور: بس الحقيقيه صعبه مش ذى هنا 
ادهم بعدم فهم: إذاى مش فاهم 
حور: هفهمك دلوقتى أنا مجرد حلم لاكن الحقيقه هتتعامل معها ذى ما أى شاب هيعامل بنت فهمت 
ادهم وقد فهم مقصدها: هاتسعدينى 
حور: أكيد هسعدك 
ادهم مداعباً ايها: بس طلعتى قمر وأنا مش عارف 
حور بخجل: سكرا سكرا 
ادهم بضحك: هو لما بتتكسفى حروفك بطير 
حور بمشاكسه:  أنا كده الله يلا بقا سلام 
ادهم بحزن: لاء متمشيش خليكى شويه 
حور: لاء يعم إنت عندك شغل 
صمتت لبرهه متذكره تلك الفتاه التى تحاول التقرب من ادهم 
حور وقد احمرت عينيها من الغضب: البت الملزقه بتاعه المكتب دى تماشيها وإلا هتشوف تصرف يطلع من ودانك 
ضحك ادهم بصخب: احب اشوف 
حور بغيظ: كده طايب بكره تشوف يلا باى 

فاق ادهم من نومه على اذان الفجر كالعاده قام لتأديه فرضه وقرأه الورد المخصص من القرأن والذهاب الى مقر عمله 

فى المكتب ادهم قام بطلب السكرتيره 
منى: تحت امر حضرتك 
ادهم بطريقه رسميه: احمد وصل 
منى: لسه يافندم 
ادهم: اول ما يوصل تبلغيه إنى عايذو 
منى: تمام يا فندم حاجه تانى 
ادهم: لاء شكراً 

قامت منى بمغادره المكتب وظل ادهم يفكر فى الطريقه التى يجعلها تتقابلو 

وصل احمد ودلف المكتب الى ادهم 
احمد بمرح وصوت عالى: مرحباااااا 
ادهم: صوتك يبنى إنت 
عايذك فى موضوع مهم 
احمد بتذمر: امتى مواضيعك مش مهمه هات الى عندك 
ادهم: فى بنت فى كليه تجاره عايذك تعرفلى عنها كل حاجه من يوم مولدتها أُمها لحد انهرده 
احمد: مش دى البنت الى شوفنها امبارح 
ادهم: ايوه 
احمد: ايوه يا نمس طلعت بتحب من غير متقولى 
ادهم: احمد 
احمد: ادهم 
ادهم بغضب: اخلص كل حاجه تكون عندى خلال ساعتين اتفضل 
احمد: حاضر الله بقيت قفوش اوى 
ادهم بنفاذ صبر: بره يا أحمد 

خرج احمد فورا من المكتب وذهب حيث مكتبو وبدأ فى اجراء بعض الاتصلات 
وبعد وقت لملم احمد بعض لاوراق فى ملف وذهب الى مكتب ادهم 

ادهم: ها عملت ايه 
احمد: الملف ده فى كل حاجه عنها 

اسمها حور ذكى عزيز والدها صاحب شركه العزيز للأدويه  
ولدتها حفصه الشربينى مصممه اذياء 

بتدرس فى كليه تجاره انجلش بتهوى القرأه والكتابه والرسم وليها بيدج بتنزل فيه كل اعملها وبعت ليك اللينك بتاعه 
باقى التفاصيل هتلقيها فى الملف 

ادهم: تمام يا احمد مش عارف من غيرك هعمل ايه 
احمد: مفيش بنا الكلام ده 

وكاد احمد يغادر ولاكن تذكر شيئا 
: صحيح نسيت اقلك بتعشق اللغه العربيه الفصحى جدًا 
ادهم: صلاه النبى يعنى لازم اذاكر 
ضحك ادهم: مش بتحب المغامره ذاكر بقا 

غادر احمد المكتب وبدأ ادهم فى قرأه الملف بتمعن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هدى: حور حور حوووووور 
حور بإنتباه: ها فى حاجه؟!! 
هدى: فى حاجه.... دنا بقالى ساعه بنده الى واخد عقلك 
حور وهي تنظر فى لا شئ: معقوله يا هدى الى حصل ده 
هدى وقد فهمت مقصدها: بصى هو انا مستغربه جدًا بس الواد كان شكلو واقع وبيتكلم بجد 
قامت حور بإطلاق تنهيده قويه: مهو ده الى شاغلنى انا شوفت فى عنيه انو صادق 
هدى تربط على كتفها: لا عليكى يا فتاه دعى الأمر لصاحب الأمر فإنه يُحسن التدبير 
حور: حسناً لقد تأخرت كثيراً عليا الذهاب سنلتقى غداً بمشيقه الله 

ذهبت كل منهن الى منزلها ولاكن حور عقلها لاذال يفكر فى ذاك الشاب الغريب وعن اى حُلم كان يتحدث 

فى الصباح استيقظت حور على صوت مسدج من المسنجر 

"اعتذر منكى عن سوء تصرفى بالأمس أنا فقط لا أعلم ماذا اصابنى عند روأيتك فقط لدى طلب واحد هل تقبلين الذواج منى انا اعدك اما الله بأن اكون لكى خير عون ونسير معاً لطريق الجنه...... 
اكرر اعتذارى واتمنى الرد" 

قرأت تلك الرساله وصار قلبها ينبض بشده ولا تعلم ماذا اصبها هل فقط اعجبت بكلامو لا فهى ليست بسذاجه لكى يخدعها ببضع كلمات معسوله 

اخذت هاتفها وذهب الى ولدتها 
حور: امى امى انظرى فأنا تأها فى امرى 
حفصه: يبنتى إتكلمى كويس علشان افهمك 
حور: بصى يا ماما الرساله دى جاتلى دلوقتى 
امسكت حفصه الهاتف وبدأت فى قرأه الرساله 
حفصه: وايه رأيك؟ 
حور بستغراب: ماما انتى مش مستغربه الرساله؟!!! 
حفصه: لاء 
بصى يحور الشاب ده طلب ايدك من والدك امبارح وكمان خد استأذن انو يكلمك ودلوقتى انا عايذه ردك على طلبو 

وقفت حور واتجهت الى الشرفه وهيا فى حاله من عدم الاستعاب 

حور وهبا تنظر للسماء: يارب يسرلى امري يارب...... 
انا مش مستوعبه ده كلو يا ماما انا حاسه انى بحلم اذاى كده ده ولا الرويات...... 
هو الى هنعملهو فى الناس هيطلع علينا ولا ايه؟ 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر بضع ايام وكل منهم بيفكر فى لاخر ادهم يبحث ويبحث لطرق التى تجعلها تُحبه..... يفعل المستحيل ليجد نفسه مناسب ان يكون زوج صالحا لها 

حور تفكر وتستخير لكى تأخذ قرار وأخيرا وبعد وقت قررت الموافقه 

فى المساء فى منزل حور 
يجلس والد حور ووالد ادهم الذى يدعى(حاذم الصياد) يتناقشون فى بعض الأمور 
دلفت اليهم حور بطلتها البهيجه كانت جميله بحق 
كانت ترتدى فستان بالون الزهرى وخمار بالون لأفويت ولا تضع ميكب 

نظر ادهم اليها ووقف: بسم الله ماشاء الله ربنا يبارك يارب 
حور بخجل لم تنطق بكلمه واحده وجلست بجوار والدها 

تمت قرأه الفاتحه والخطوبه فى يوم واحد 

ذكى والد حور: مش يلا يا استاذ حاذم نسبهم لوحدهم شويه 
حاذم بإبتسامه: اكيد يلا بينا 

ادهم: احم احم مشاء الله ذى القمر 
حور بخجل: شكرا..... ممكن اسألك سؤال 
ادهم بإنتباه: أكيد إتفضلى 
حور بتردد وإرتباك: هه.... هو انت بجد حلمت بيا؟!!! 
ابتسم ادهم: اه بجد حلمت بيكى عشت معاكى فى احلامى اجمل خمس شهور علشان كده لما شوفتك كنت متخدر مكنتش مصدق ان ممكن الحلم يكون حقيقه انتى اجمل حاجه حصلتلى يحوريتى 
حور بخجل كبير من كلامه: حوريتك؟!! 
ادهم: ايوه ده لاسم الى كنت بناديكى بيه فى حلمى 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرت لايام والشهور واصبحت حور تعشقه مش بس بتحبه 
جاء يوم كتب الكتاب 

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير 

وفى تلك اللحظه حضن ادهم حور بشده وظل يدور بها وكأنه امتلك قطعه من القمر لا يود أن يتركها 
بقى على هذا الوضع لبضع دقايق 

حالت عليهم المباركات 
وقف ادهم فى المنتصف واخذ يتحدث 
ودهم: انتباه يجماعه كلكم انهارده اسعد ايام حياتى انهارده امتلكت الدنيا وما فيها ربنا رزقنى بأجمل بنت وزوجه فى العالم وقررت افرحك ذى مكنتى فرحتى انهارده 

اخرج ادهم كتاب مغلف واعطاه ل حور 

بدأت هيا فى فتح الهديه وعندما رأت الكتاب بدأت عيونها يتساقط منها الدموع من شده الفرحه ورتمت بين احضانه وشكرته 
كانت الهديه عباره عن كتاب يجمع جميع كتبات حور ويسمى (كلمات بحر الحوريات) 
حور: انت اجمل حاجه ليا بجد انا مش عارفه اقلك ايه بحبك يا ادهم 
  
عندما سمع ادهم كلمتها لاخيره حملها بين ذراعيه وظل يدور بها فى كل انحاء المكان من شده الفرح فهى المره لاولى التى تبوح له فيها بحبها له 

ادهم بصوت مسموع للجميع 
"أحببتك منذ اللحظه لأولى شغلتى بالى وتفكيرى وأخذتى قطعه من قلبى..... فعندما كان قلبى مغلق بالمفتاح صنعتى مفتاحاً بجمالك وروحك الطيبه ودلفتى اليه واغلقتيه ورائك مجدداً فأنا صرت اعشق ملامحك وصوتك الذى يترنن فى مسامعى كلحن عود...... 
عشقتك منذ اللحظه لأولى يا حوريتى" 

انتهى لاحتفال بين تهاليل الجميع بالزغاريط والمباركات والتمنى لهم بدوام المحبه فيما بينهم 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى يوم ادهم نائما 

: ادهم ادهم ادهم 
ادهم: نعم بقالك فتره مجتيش ليه؟ 
حور: لان ببساطه مينفعش انا والحقيقه نكون فى مكان مع بعض 

ادهم بحزن: يعنى انتى مش هتجيلى تانى 
حور: لاء لانى هكون معاك فى الحقيقه وأكيد وقت متحتاجنى هكون جنبك اهم حاجه تحافظ عليا وأوعى تزعلنى وخليك حنين كده على طول لازم تدور على كل الى يسعدنى وتعملو ولو يوم زعلتك تعالى وصرحنى ومتسبش فرصه للشيطان يفرق بينا 
بحبك يا ادهم هتفضل انت اجمل حاجه حصلت ليا فى حياتى 
سلام يا ادهم 

ادهم: عمرى ما هفكر اذعلك هتفضلى انتى العشق والهوى وروحى الى مش بتسبنى لحظه ولو سابتنى هيكون اخر يوم فى عمري 
بحبك يا حوريتى يا اجمل ما رأيت 
فى حلمى...... 

تمت بحمد الله 
بقلم
#مريم_حسن_كيان

#كيان_شيزوفيونكة_للكتابة
#مواهب_تفهنا_الأشراف

مواضيع مهمه
مواهب الكتابه

لا تنسى مشاركة هذا المقال!

أعط رأيك حول هذا المقال

أترك تعليقاً لتشجيعنا ولأقتراحاتك والسلبيات والأيجابيات كل ما تريد التعليق عليه أو التساؤل عنه هنا في التعليقات:

الأشعارات
اهلا بك اخى الكريم فى مدونة مواهب تفهنا الأشراف
ان كنت من مواهبنا او متابعينا او لسه جديد متنساش الاشترك فى قناتنا على اليوتيوب سوف تجدها في أسفل الرساله لمتابعة كل جديد.
=================================
وان كان لديك اى اسئله او اقتراحات يمكنك التواصل معنا عبر مواقع التواصل الاجتماعى اسفل الرساله وسوف نقوم بالرد فى اسرع وقت .
شكرا على المتابعه .

حسناً